اعتبرت أوساط مقرّبة من الرئيس السنيورة الا معنى للحوار اذا كانت قراراته نظرية،وأشارت الى أن الحوار كان في وقت ما محط اعتزاز بأنه توصّل الى اتفاق على قرارات مهمة في قضايا محددة، من أبرزها المحكمة الدولية والسلاح الفلسطيني وترسيم الحدود، موضحة أنها لم تنفّذ من جانب السلطة حتى الآن. ورأت الاوساط، في حديث الى "النهار"،أن الدعوة الى الحوار اليوم طريقة للتغطية على الوضع الشاذ، ولاظهار أن اللبنانيين اتفقوا على قيام هذا الوضع الشاذ كما هو، مؤكدة ان القبول بحوار للحوار، أو لمنع كلام جدي لمعالجة السلاح، يعني الدخول في ضحك على اللبنانيين "الذين لا يضحك عليهم بهذه السهولة".
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً