نفى الرئيس فؤاد السنيورة ان يكون لبنان مغيباً عما يحدث من حوادث في سوريا , مؤكداً عدم المراهنة على المتغيرات في هذا البلد .
وأعلن السنيورة أنه لو كان مكان رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، كان سيمتنع عن التصويت على قرار تعليق عضوية سوريا بالجامعة العربية ولم يكن ليقف في وجه الأكثرية العربية .
وأوضح السنيورة ردا على ما يقال عن وجود مخططات لاغتيالات سياسية في لبنان، أن هناك الكثير ممن يحاولون أن يروجوا لهذا الأمر، لكنه قال : لا يستطيع أحد أن يتنبأ بما يمكن أن يقوم به القتلة .
وفي ما يتعلف بتمويل المحكمة الدولية , شدد السنيورة على ان التمويل هو أحد متفرعات ما يسمى بالتعاون مع المحكمة، وأضاف : عندما يتعاون لبنان، من الطبيعي أن يلتزم وينفذ ما بادر إلى الالتزام به من حيث المبدأ، وبالتالي أن يدفع ما يتوجب عليه .
ولفت السنيورة إلى أن هناك قوة مضادة لـ "الربيع" العربي تعتمد أساساً على إيجاد مساحات شاسعة من الفرقة بين شتى مكونات المجتمعات العربية، مشيرا إلى وجود تحالفات ضد التغير في العالم العربي .
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً