ذكرت صحيفة "السياسة" الكويتية أن أجهزة استخبارات عربية ودولية حشدت عشرات من موظفيها على الساحة اللبنانية خلال الاشهر الاربعة الماضية لمواجهة تدفق عناصر استخبارات سورية بأعداد كبيرة على بيروت والمحافظات الأخرى وخصوصاً في الشمال والبقاع, في ما يبدو انها استعدادات لعملاء سوريا اللبنانيين بتنظيم من قيادة "حزب الله" لتفجير الأوضاع, في حال ايقن نظام الرئيس بشار الاسد حتمية سقوطه، بحسب الصحيفة. ونقل ديبلوماسي بريطاني لـ"السياسة", عن تقارير امنية وديبلوماسية أن وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية "سي اي ايه" زودت سفاراتها في بيروت ودمشق وعمان وأنقرة والقاهرة وقنصلياتها في شتى انحاء المنطقة بضباط وخبراء في مكافحة الارهاب وجمع المعلومات, كما ضاعفت اعداد عملائها المحليين خصوصاً في بيروت ودمشق وقبرص, وهو ما فعلته ايضاً الاستخبارات الاسرائيلية الخارجية "الموساد" والعسكرية "أمان". وبحسب تقارير استخبارية ألمانية وفرنسية من جنوب لبنان, فإن أسرار ترسانتي حزب الله الصاروخية والتقليدية باتت صفحة مفتوحة بكامل تفاصيلها أمام الاستخبارات الدولية, وان هاتين الترسانتين سوف تصابان بالاعاقة شبه الكاملة في الساعات الثماني والاربعين الأولى من اي حرب. ولم يستبعد الديبلوماسي البريطاني ان تشارك القوات البحرية والجوية التركية في فرض حصار على الساحلين اللبناني والسوري مع اسرائيل حتى حدود تركيا مع سوريا شمالاً, لمنع حصول حزب الله ونظام الاسد على أي اسلحة تأتي عبر البحر اليهما, كما لم يستبعد اندلاع حرب قوية لكن قصيرة جداً لا تتجاوز الايام الاربعة بين الاتراك والسوريين, تتدفق على اثرها مئات الدبابات والآليات التركية تحت غطاء جوي وصاروخي باتجاه المدن الرئيسية في شمال الساحل السوري مثل حلب وحمص وحماة واللاذقية تحت ستار حماية المدنيين.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً