اكد رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط ان الجرائم والاغتيالات التي وقعت في لبنان في السنوات الماضية كانت سياسية بامتياز وان الاتهام الذي عبر عنه القرار الظني سياسي أيضا، منبهاً من احتمال ان يدخل لبنان في لعبة الأمم وفي صراع دولي أكبر منه، كما قال.
وأيّد جنبلاط في حديثه الأسبوعي لصحيفة "الأنباء"، دعوة مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني الى إخراج موضوع المحكمة الدولية من التداول السياسي الداخلي بما يتيح تثبيت الاستقرار وإعادة تفعيل عمل المؤسسات الدستورية ومعالجة قضايا الناس من دون التنكر لمطلب العدالة.
ورأى جنبلاط أن الخطاب العقلاني والهادىء هو المطلوب للتعامل مع حساسية المرحلة الراهنة، مشيراً إلى ان الكلام المعارضة المتشنج سيعيد إنتاج التوتر الذي لا يخلو من الاعتبارات الطائفية والمذهبية.
واعتبر جنبلاط أن الجلسات المرتقبة في مجلس النواب لمناقشة البيان الوزاري للحكومة والتصويت على الثقة، يمكن أن تكون مناسبة لمبارزات إعلامية و"تشويق فولكلوري" في غير مكانه وزمانه، لافتاً إلى امكانية ان تكون الجلسات مناسبة لتأكيد أصول الحياة الديموقراطية والبرلمانية في مناخ من حرية التعبير عن الرأي إذا ما تم التزام أصول التخاطب السياسي ولياقاته وتمت مناقشة مضامين البيان الوزاري بعمق وتجرد ومسؤولية، بحسب تعبيره
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً