رد رئيس بلدية عرسال علي محمد الحجيري التعرض لدورية للجيش اللبناني من قبل أهالي المنطقة لكون عناصر الجيش قدموا بسيارات مدنية ما أدى لاختلاط الأمر على أبناء المنطقة الذين ظنوا أن السيارات تابعة للسفارة السورية، مشيرأً الى ان بعضهم كان يرتدي البزة العسكرية وبعضهم الآخر كان بلباس مدني وكانوا يطاردون لاجئا سوريا في المنطقة .
وأكد الحجيري لـ"الشرق الأوسط" ، أنه تم حل الإشكال وأن اللاجئ المطلوب غادر المنطقة، لافتا إلى أن أهالي عرسال لم يقصدوا التعرض للجيش والمؤسسة العسكرية التي تضم عددا كبيرا من أبنائهم ، وكشف عن ان عرسال تستضيف اليوم نحو 40 عائلة سورية في منازل أبنائها وترفض التعرض لهم.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً