اعتبرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الاسرائيلية أن الضربة التي منيت بها الاستخبارات الأميركية في لبنان كانت قاسية، وأن واشنطن باتت تخشى على حياة من تم اعتقالهم، وأن لديها تقديرات أنه تم إعدام بعض من جرى ضبطهم.
وأشار معلق الشؤون الأمنية في الصحيفة رونين بيرغمان إلى أن أحدا في إسرائيل لا يفرك يديه ارتياحا جراء الارتباك الذي أصاب الأميركيين، إثر الإعلان عن كشف عملاء الاستخبارات المركزية في لبنان.
ونقلت الصحيفة عن مصدر استخباراتي أميركي قوله للشبكة الأميركية : كنا مهملين وكسالى، وأصبحنا نتحسس خطواتنا في الظلام .
وأشارت الصحيفة إلى أن تعامل الاستخبارات الأميركية مع عملية جمع المعلومات من مخبريها في لبنان كانت تتم بشكل مهمل وأحيانا باستهتار، حيث حدد ضباط الاستخبارات اسم الشيفرة لنقاط الالتقاء بالعملاء "بيتزا"، ولم يتطلب الأمر من رجال الأمن الوقائي في حزب الله جهدا كبيرا ليفهموا أن المقصود هو فرع لـ "بيتزا هات" في بيروت، حيث التقط عناصر الحزب ممن يتابعون الأمر كلمة السر هذه، فنصبوا كمائن قرب المطعم وتم اعتقال معظم العملاء.
ولفت مسؤول استخباراتي رفيع المستوى انه كان من الخطأ اللقاء في مكان واحد مع مثل هذا العدد الكبير من العملاء , مضيفاً ان ضباط الاستخبارات كانوا يعلمون أنهم يخضعون للرقابة , وقد أبلغوا عملاءهم أن في لبنان برامج خاصة للتنصت على الأجهزة الهاتفية الخلوية، وهي برامج سبق للولايات المتحدة نفسها أن زودت بها الجيش اللبناني , ومن المؤكد أن حزب الله ربما قد وضع يده عليها.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً