سألت صحيفة "السفير" هل يعبر مهرجان الاستقلال الذي ينظمه تيار المستقبل في معرض رشيد كرامي الدولي بطرابلس الأحد المقبل بسلام؟
وفي هذا الإطار , أشارت مصادر أمنية للصحيفة الى أنها ستتخذ كل الاجراءات التي من شأنها أن تحمي طرابلس من حصول أي توتر أمني قد ينتج عن المهرجان، وهي ستكثف من تواجدها في المناطق الحساسة، مؤكدة أن الاخلال بالأمن من أي جهة أتى سيواجه بكل جدية وحزم، لأن الأمن هو خط أحمر.
في غضون ذلك تستمر حملة التعبئة العامة الزرقاء لحشد المؤيدين لمهرجان الاستقلال، وأكدت مصادر المستقبل للصحيفة أن الهدف هو إعادة مشهد مهرجان 18 آذار الماضي الذي شارك فيه الرئيس سعد الحريري، وفي هذا الاطار من المفترض أن يصل الأمين العام أحمد الحريري الجمعة الى طرابلس مع لجنة مختصة للتنظيم والاشراف، في وقت تتواصل فيه اللقاءات والاتصالات التي يجريها نواب وقيادات ومنسقو المستقبل في المناطق الشمالية والذين يحرصون على التشديد أمام كوادرهم على أن الرئيس سعد الحريري سيفاجئ المحتشدين بحضوره المهرجان، ويرسمون سيناريوهات لهذا الحضور، سواء من المطار مباشرة الى مكان الاحتفال بموكب سيارات كبير، أو عبر البحر، أو عبر مروحية تقله من بيروت الى باحة المعرض.
وفي حين أكدت المعلومات لـ"السفير" أن الحريري لن يعود أصلا الى لبنان، ولن يحضر إلى طرابلس وأن هذا الأمر قد حسم بشكل نهائي، لكنه سيلقي كلمة عبر شاشة عملاقة من باريس التي انتقل إليها قادماً من السعودية، وبحسب المعلومات فإن القيادة السعودية طلبت من الرئيس الحريري عدم إطلاق مواقف تصعيدية ضد حكومة الرئيس ميقاتي والنظام في سوريا في هذا الوقت بالذات، فآثر التوجه الى باريس لمخاطبة جمهوره في المهرجان الذي سيتحدث فيه كل من النائب سمير الجسر، والنائب بطرس حرب عن قوى 14 آذار، والنائب مروان حمادة كونه أول مشروع شهيد في مسيرة الاستقلال الثاني.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً