أعلنت مصادر دبلوماسية عبر صحيفة "السفير" ان الجزائر ومصر تحفظتا على موضوع تحويل الملف السوري إلى مجلس الأمن في البداية وهو ما أجبر وزراء الخارجية العرب خلال اجتماعهم الخميس على تعديل الصيغة الرئيسية إلى الطلب من اللجوء إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون للمساعدة في حل الأزمة السورية.
إلى ذلك , أكدت مصادر مقربة من الحكومة السورية للصحيفة ان دمشق لم توقع على مشروع بروتوكول التعاون وهي ستتخذ الموقف النهائي تجاه البروتوكول في ضوء ما ستتخذه الجامعة العربية من إجراءات بحق سوريا , وأضافت ان سوريا لن توافق على بروتوكول للتعاون مع الجامعة العربية في الوقت الذي تخطط فيه لفرض عقوبات اقتصادية عليها.
من جهة أخرى , أوردت الصحيفة ان معدات رؤية ليلية متقدمة من بلد غربي قدمت الى "الجيش السوري الحر"، وهي مساعدة وصفها مصدر أمني فرنسي لـ"السفير" بأنها مقدمة لتعاون أوسع مع المسلحين الذين يقودهم العقيد رياض الأسعد، وتقيم قيادتهم في مدينة إنطاكيا في لواء الإسكندرون، ويشرف مسؤول في وزارة الخارجية التركية في أنقرة على تنسيق علاقاتهم الخارجية واتصالاتهم الدولية انطلاقاً من الأراضي التركية.
ولفت مصدر فرنسي للصحيفة إلى ان عدداً كبيراً من المقاتلين في الجيش المنشق ينتمون عملياً إلى الإخوان المسلمين، الذين يفضلون العمل العسكري تحت غطاء المنشقين،على تنظيم وتسليح مقاتليهم في وحدات مستقلة.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً