ذكرت صحيفة "الأخبار" انه قبل انعقاد مجلس وزراء الخارجية العرب الخميس الماضي، وبعد تأجيل موعد الجلسة مرتين، أعطى وزير الخارجية عدنان منصور تعليماته لممثل لبنان في الجامعة العربية السفير خالد زيادة، محدداً له النقاط التي سيعترض عليها لبنان وتلك التي ينبغي التحفظ عليها من مشروع القرار المتعلق بسوريا.
وخلال الجلسة وبحسب الصحيفة ، نفذ زيادة تعليمات منصور، وأعلن الموقف اللبناني. لكن قبل التصويت على القرار، ورد لزيادة اتصال من رئيس الحكومة نجيب ميقاتي أعطاه فيه تعليمات جديدة بأن يعلن "نأي لبنان بنفسه" عن القرار.
وعند التصويت، نفذ زيادة تعليمات ميقاتي، معلناً "النأي بالنفس"، فسأله وزير خارجية قطر حمد بن جاسم آل ثاني: "ويش هو النأي بالنفس؟"، متوجهاً إلى الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي قائلاً: "سعادة الأمين العام، هل تعرفون معنى النأي بالنفس؟". فرد العربي: "لا سموك. لم أسمع بها من قبل". ثم سأل حمد بن جاسم المندوب اللبناني: "هل قراركم يعني الموافقة أو الرفض أو الامتناع عن التصويت؟ فردّ زيادة: لا ده ولا ده ولا ده".
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً