ذكرت صحيفة"السياسة" الكويتية، ان وزارة الخارجية البريطانية تدرس توجيه دعوة الى الرعايا البريطانيين ورعايا دول الكومنولث المقيمين في لبنان الى مغادرته فوراً, بعد ورود معلومات غربية من بيروت ودمشق وتل أبيب والاردن تؤكد اقتراب سورية ولبنان من حافتي انفجارين متصلين قد يتخذان منحى دراماتيكياً دموياً أسوأ بكثير من منحى الحرب الأهلية اللبنانية.
وتوقع ديبلوماسي بريطاني عبر صحيفة "السياسة"الكويتية، أن يفرغ لبنان الواقع تحت رحى سورية وحلفائها, من أي عربي أو أجنبي خلال اسبوعين. وكشف عن ان الحدود التركية - السورية واللبنانية الاسرائيلية تعيش راهناً حالة "النار تحت الرماد"، واشار في هذا الاطار الى ان الجيش التركي حشد ثلاثة ألوية عسكرية على الحدود ولواء من القوات الخاصة في القطاع التركي من جزيرة قبرص استعداداً للمشاركة اللوجستية في تطبيق القرارات العربية ، فيما نشرت اسرائيل ألوية مماثلة على حدودها مع لبنان ولواءين في مرتفعات الجولان, مقابل بدء حزب الله اخراج صواريخه من مخابئها وتجهيزها للعمل الفوري وكأن الحرب على الابواب, معتبرا ان انفجار مخزن الصواريخ في خراج بلدة صديقين جنوب الليطاني الثلاثاء الماضي ليس سوى خطأ وتسرع في تجهيز تلك الصواريخ.
ونقل الديبلوماسي عن تقارير استخبارية اوروبية من دمشق وبيروت وردت الاربعاء الماضي تأكيدها ان أكثر من 150 خبيراً ايرانيا في الصواريخ من "سرايا القدس" التابعة للحرس الثوري الايراني هبطوا في مطار عسكري سوري جنوب دمشق, تمهيداً لنقلهم بشاحنات أرسلها حزب الله الى البقاع اللبناني وشمال وجنوب الليطاني.
وتوقع الديبلوماسي اقتراب زمن الرئيس الاسد و"حزب البعث" وكذلك نهاية حزب الله والدور الايراني المتقدم في المنطقة, وتالياً سقوط حكومة الرئيس نجيب ميقاتي التي رأى انها ستفشل حتى في منع تمويل المحكمة الدولية.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً