أعلنت أوساط واسعة الإطلاع في بيروت أن المعطى السوري شكل التطور الحاسم في دفع الأوضاع في لبنان في إتجاه مقلب آخر، والمؤشرات على ذلك عديدة، من بينها، الاعتقاد بأن وجود رئيس الحكومة نجيب ميقاتي على رأس الحكومة التي أفاد منها الرئيس السوري بشار الاسد، الذي قال يوماً "عندما نجيب في بيروت" فقد جدواه مع الاطباق العربي ـ الدولي على النظام في دمشق، بالاضافة الانطباع بأن ميقاتي الذي جازف بمستقبله السياسي وعلاقاته العربية والدولية يوم قبل الانقلاب على رئيس الحكومة الاسبق سعد الحريري قرر تجنب "الانتحار" بربط مصيره بمصير نظام الاسد. ورأت المصادر في حديث لـصحيفة "الراي" الكويتية أنه من المؤشرات ايضاً الاتجاه المتزايد لدى "حزب الله" بضرورة الخروج من الحال "الرمادية" في دعم حليفه في دمشق، عبر الاندفاع نحو الامساك تماماً بالوضع في لبنان عبر "حكومة ممانعة" تحمي الخاصرة السورية.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً