كشف تقرير استخباري اوروبي ان طائرة ركاب تابعة للخطوط الجوية الايرانية معدلة للشحن, اقلعت الخميس الماضي من احد المطارات العسكرية في شمال سوريا، مشيرة الى انه على متنها 42 جثة لعناصر من "الحرس الثوري" و"الباسيج"الايرانيين قتلوا في عمليات لعناصر عسكرية سورية منشقة في حماة وحمص واللاذقية ودرعا ودير الزور والبوكمال وريف دمشق خلال يوليو الماضي, فيما كانوا يشاركون من يطلق عليهم "الشبيحة" وجلهم من العلويين والشيعة القنص على المتظاهرين السلميين السوريين.
ولفت التقرير ، الذي اطلعت على بعض جوانبه صحيفة "السياسة" الكويتية في لندن, الى اتساع مشاركة الايرانيين الذين ارسلت طهران منهم الى سورية اكثر من 3 آلاف عنصر لقيادة أجهزة الامن و"الشبيحة" الذين يستهدفون المتظاهرين بالرصاص الحي, ونحو 2000 من عناصر حزب الله للانضمام الى الايرانيين في تنفيذ عمليات القتل في الشوارع.
وبحسب التقرير ، فان جهات حقوقية وانسانية سورية واجنبية زودت الامم المتحدة بوثائق مصورة لتدخل الحرس الثوري والباسيج الايرانيين وحزب الله في الحرب الدائرة في شوارع سورية، كاشفا عن ان حركة امل تشارك بنحو 300 عنصر من "ميليشياتها" في قمع المتظاهرين المدنيين السوريين.
واوضح التقرير ان المئات من المقاتلين العراقيين السنة الذين يخوضون حربا مع جماعات مقتدى الصدر في العراق ، يتقاطرون الان على المحافظات السورية الشرقية والشمالية الشرقية عند المثلث العراقي - التركي - السوري في المناطق الكردية العراقية لمشاركة سكان المدن والبلدات السورية المحاصرة بالدبابات وبطاريات المدافع والاف العناصر العسكرية والامنية دفاعهم عن بيوتهم.
وابدت جهات واضعة التقرير الاستخباري الاوروبي ، ويعتقد انها المانية ،اعتقادها ان القوات العسكرية التركية ستتحرك خلال وقت قصير جدا داخل الاراضي السورية لحماية المدن والقرى والمناطق السورية الحدودية.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً