دعا رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط اللبنانيين لأن يتعاطوا بهدوء وروية مع المتغيرات الاقليمية الكبيرة للحيلولة من دون إنعكاسها سلبا على الواقع الداخلي وإنسداد الآفاق نهائيا مع الأخذ في الاعتبار المأساة في سوريا حيث يطغى الحل الأمني عما عداه من حلول سياسية وآخرها مبادرة الجامعة العربية، بحسب قوله. وجدد جنبلاط، في موقفه الأسبوعي لجريدة "الأنباء"، بأن تمرير تمويل المحكمة الدولية فيه مصلحة وطنية لبنانية عليا، معتبرا أن التمويل سيجنب لبنان الدخول في عقوبات إقتصادية أو تشنجات داخلية. من جهة اخرى، رأى جنبلاط أن معالجة مسألة السلاح لن تتم بعصا سحرية، ولن تحل من خلال المنابر الاعلامية أو المبارزات الخطابية، بل من خلال حوار هادئ يستكمل النقاش حول الخطة الدفاعية بما يحصن لبنان تجاه العدو الاسرائيلي ويؤكد الوجهة الدفاعية الوحيدة لهذا السلاح. وطالب القوى السياسية بالالتفاف حول المؤسسات الأمنية والعسكرية، آملا في أن تبقى هذه المؤسسات حصنا أساسيا في حماية السلم الأهلي والحفاظ على لبنان، سائلا عن أسباب رفع صور القادة الأمنيين على الحواجز والطرقات، ومدى ملائمة هذه الخطوة مع ضرورة أن تكون المؤسسات العسكرية فوق الحسابات السياسية أو السلوكيات؟".
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً