نقلت صحيفة "الأخبار" عن رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط، تأكيده أنه لم يلتقِ رئيس الحكومة السابق سعد الحريري خلال زيارته الى باريس، رغم وجود الأخير في العاصمة الفرنسيّة، كما لم يلتقِ أياً من المسؤولين الفرنسيين، ولذلك فهو لا يملك أجوبة عمّا يدور في رأس الفرنسيين بالنسبة الى سوريا.
وعن سبب عدم لقائه بالحريري، نقلت "الاخبار" عن جنبلاط قوله : "لم أطلب موعداً، ولا هو طلب ، ولن أطلب اللقاء لأنني جزء من التحالف العريض مع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي" ، مشيراً الى انه باقٍ مع ميقاتي ، وشدد على ان ميقاتي ورئيس المجلس النيابي نبيه بري قاما بعملٍ ممتاز ، وردّ على من يقولون إنه بدأ بتغيير تحالفاته السياسيّة بعبارة واضحة: "لن أغامر بتغيير تحالفاتي"، مؤكداً أنه مؤمن بهذا التحالف، آخذاً في الاعتبار تحفظات حزب الله، ودور السلاح على الحدود الجنوبيّة لقتال إسرائيل، لافتاً إلى أن البعض بات ينسى إسرائيل.
ورأى جنبلاط كما تنقل الأخبار عنه، ان تمويل المحكمة خطوة إيجابيّة لتجنيب لبنان تداعيات ما يجري في المنطقة، وتحديداً في سوريا ،مبدياً شعوره بأن بعض الجهات السياسيّة تأخذ البلد في سياقات مؤذية.
وبحسب الصحيفة ، فان جنبلاط لا يزال يتخوّف من الحلّ الأمني في سوريا الذي يأخذها إلى فتنة داخليّة طائفيّة على ضوء متابعته بعض وسائل الإعلام الأجنبيّة التي تنقل ما يجري في مدينة حمص .
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً