ذكرت صحيفة "الأخبار" ان الرئيس السوري بشار الأسد مطمئنّ إلى حال الاستقرار في لبنان، ويؤكد أنه غير مطّلع على التفاصيل الداخلية اللبنانية حالياً، إلا أن الحكومة الحالية ستستمر في أداء مهماتها كما يبدو، لافتاً الى انه وحين تحل الأزمة السورية، فإن لبنان سيمرّ في فترة مريحة أكثر .
وبحسب الصحيفة، فقد أكد الأسد، أمام وفد تجمع العلماء المسلمين في لبنان، برئاسة رئيس مجلس الأمناء الشيخ أحمد الزين، أن الولايات المتحدة تحاول تغطية انسحابها من العراق عبر افتعال المشكلات في سوريا ، مشيراً الى أن الإسلاميين مشارب شتى ، واكد ان السلطات السورية تعاملت مع الكل بنفس العصا، وأغلقت العديد من المعاهد الدينية، وطاردت العديد من الاشخاص.
وطلب الأسد بحسب "الاخبار"، التدقيق في مصطلح الاسلاميين ، معترفاً بأن سوريا اخطأت في التعامل مع كل المؤسسات الاسلامية كأنها واحد ، وعرض العلاقة مع حركة الاخوان المسلمين وقال :"فتحنا سابقاً ابواب الحوار مع الاخوان عدة مرات، الا اننا لم نصل الى نتيجة، وكان ذلك بفعل تشبث الاخوان برأيهم، وبعدها ايضاً كنت مستعداً للحوار انطلاقاً من مرحلة حماه، وصولاً الى الحاضر، ولم اكن انوي تجنب اي نقطة او مرحلة، لكن اليوم نحن غير مستعدين للحوار معهم ما لم يتخلوا عما هم فيه".
واعتبر الاسد ان العقوبات الاقتصادية ستؤثر على سوريا، لكنها لن تكون كارثية، وسيكون هناك مجموعة من الاجراءات التي ستساعده في مواجهة هذه العقوبات ، ورأى ان تركيا لا يمكنها ان تملي على سوريا ارادتها، وأنها تدخل في امر اكبر من حجمها الاقليمي وأكبر مما يسمح به واقعها، مكرراً ان المعركة مع الغرب.
واكد الاسد بحسب "الاخبار"، رداً على سؤال من احد ضيوفه عن استعداده لاستقبال رئيس الحكومة السابق سعد الحريري مجدداً، الى أن سوريا لم تغلق بابها امام احد، لافتاً الى ان ساعات اللقاءات مع الحريري اوضحت له ان الحريري لا يحبذ الحديث في السياسة، بل في شؤون متفرقة أخرى، مشدداً على ان دمشق تستقبل كل من يطرق بابها، وفي حال عودته عن موقفه فلا مانع من استقباله، على الرغم من كل الكلام الذي قاله.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً