اعتبر رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط أن أولوية الأولويات والهموم هي الوفاق والاستقرار الداخليان، وبشكل خاص العلاقات الاسلامية الاسلامية وضرورة صيانتها والنأي بها عن اي اختلالات لا يستطيع أحد أن يتنبأ بكلفتها.
وعن موضوع الشهود الزور، رأى جنبلاط في حديث لصحيفة "السفير" أنه يجب بعد أن تم تمويل المحكمة الدولية، استثمارالمناخ الذي ساد في البلد بعد ذلك، لناحية الهدوء والاستقرار السياسي، وأن تبقى الاولوية معطاة في المرحلة الراهنة الى الوفاق الداخلي وإلى كل ما يعززه.
وقال جنبلاط:"أتفهم كل التحفظات المبدئية لحزب الله على المحكمة الدولية، ولكن في الوقت نفسه، هناك رأي عام آخر مصر على هذه المحكمة، وله حيثيته وله جمهوره ومساحته الشعبية، وفي النهاية يجب أن نوفق بين هذين المنطقين بما يخدم الاستقرار والامن اللذين باتا أكثر من حاجة وضرورة ملحة للبلد وللجميع في هذا الظرف بالذات".
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً