شدد وزير الدولة أحمد كرامي على أنه لن يكون لكلام الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله انعكاسات سلبية على عمل الحكومة, باعتبار أن هناك مطالب لجميع الفئات اللبنانية, سواء عند التيار الوطني الحر أو حزب الله أو المعارضة, مشيرأ إلى ان المطالب المحقة يجب أن تنفذ, وباقي المطالب ستتم دراستها وفقاً للأولوية.
وأعلن كرامي في حديث لصحيفة "السياسة" الكويتية ان ما قاله نصر الله في خطابه الأخير لن يحرج رئيس الحكومة نجيب ميقاتي, لافتاً إلى ان بحث ملف الشهود الزور ينتظر تعيين رئيس لمجلس القضاء الأعلى لكي يتم طرحه على مجلس الوزراء بتوافق المسؤولين.
وأكد كرامي رفض أي محاولة لابتزاز ميقاتي في أي موضوع, لأن رئيس الحكومة يضع في أولوياته كل ما يهم مصلحة لبنان واللبنانيين, متسائلاً : بعدما انتهينا من نغمة التمويل, هل المطلوب إيجاد نغمة أخرى لإشغال اللبنانيين بها?
وأضاف : حرام هذا الأمر, فلنتفرغ لمعالجة هموم الناس وحل مشكلاتهم الحياتية والاجتماعية لأن البلد لم يعد يتحمل الكثير من الأزمات.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً