رأت مصادر مقربة من حزب الله أن قرار فرنسا بالتخلي عن قيادة اليونيفيل في الجنوب ليس مفاجئا باعتبار أن هناك حساسية كبيرة ونوعاً من الفتور في العلاقة التي تجمع القوات الفرنسية العاملة بإطار اليونيفيل بسكان الجنوب ، الذين لديهم نوع من "الفزعة" من تصرفات الجنود الفرنسيين خاصة أن لدى بعض الضباط الفرنسيين علاقات حميمة مع اسرائيل.
وأشارت المصادر لـصحيفة "الشرق الأوسط" الى أنه رغم كل هذه التحركات الفرنسية الملتبسة كان حزب الله ولا يزال حريصاً على قوات اليونيفيل، لا بل هو يسعى لأن تقوم بدورها كاملا بالتصدي لأي اعتداءات من قبل العدو، فلا يكون دورها فقط تدوين الخروقات.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً