أكد حاكم مصرف لبنان رياض سلامة تقديره لمؤسسات التقييم التي يفترض ان يكون لديها المهنية المطلوبة لقيادة الاسواق في هذا العالم المليء بالمخاطر، مشيراً الى انه لا يوافق "موديز" على قرارها لانه لا يستند الى عناصر مقنعة او الى تغييرات جديدة تبرر التعليق عليها، بل الى توقعات خاصة لم تُبحث مع لبنان .
واعتبر سلامة في حديث لـ"النهار" ان القطاع المصرفي سليم ومحصّن، ويلتزم معايير بازل 3 ولا سيما معايير الملاءة التي تبلغ حاليا نحو 7%، وقد اتفقنا مع المصارف ارتكازا الى توقعاتنا الايجابية للقطاع وامكاناته، على رفعها الى 12% لغاية الـ2015.
وأشار سلامة إلى أن خفض تصنيف المصارف اللبنانية لم يراع حجم السيولة التي تتمتع بها خلافا للمصارف العالمية، اذ تفوق الـ30%، اضافة الى ان لا استرسال لديها بالرافعة المالية مقارنة باموالها الخاصة وذلك قياسا بقطاعات ومصارف في العالم، موضحا ان مصرف لبنان اخضع المصارف لاختبار الضغط بغية تحديد آثار مخاطر المنطقة عليها، وتبين انها معدومة وقد تصل في حد اقصى الى 10% من الارباح.
ونفى سلامة ان يكون للمصارف اللبنانية الموجودة في الخارج تعرّض ائتماني كبير على تلك الاسواق، مؤكدا ان الانكشاف الائتماني يبقى خاضعا للمعايير عينها التي يعمل عليها النموذج اللبناني حتى في الخارج، لافتاً إلى أن الاموال التي تدخل الى القطاع ليست كلها هي من دول عربية تشهد اضطرابات .
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً