اعتبر السفير لفرنسي لدى لبنان دوني بييتون أنه من مصلحة لبنان أن يتجنب استيراد نزاعات الآخرين على أرضه، وبالتالي من المهم جداً بالنسبة الى مجمل الطبقة السياسية اللبنانية أن تبدي نزعة الى الاعتدال وألا يكون هنالك تحريض على الكراهية. وأشار بييتون لصحيفة "السفير" الى أن فرنسا لم تتخل عن التزامها بقوات اليونيفيل، لكن بعد أعوام من مشاركتها في هذه القوات باتت تتبع المداورة بين الدول،ولفت بييتون الى أن فرنسا أصغت للبطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي بشأن الهواجس المسيحية، نافياً أي رغبة فرنسية بترحيل المسيحيين الى فرنسا. من جهة أخرى، استبعد السفير الفرنسي أي سلبية تطال مستقبل المصارف اللبنانية، مشيراً الى أن المصارف اللبنانية العاملة في سوريا مدركة للوضع ولديها ايضاً اتصال دائم مع مصرف لبنان وهي تريد أن تتجنب أي حادث ممكن أن يعنيها أو يؤثر عليها في سوريا. الى ذلك، نفى بييتون أن يكون لفرنسا أي اتصال من أي نوع كان مع الجيش السوري الحرّ، مشدداً على أن فرنسا تولي أهمية للاتصالات مع المجلس الوطني السوري وتكرر له رسالتها بضرورة تمثيل أطياف الشعب السوري كافة.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً