كشفت قيادات اغترابية لبنانية في واشنطن أن مؤيدين لـ"حزب الله" في ميتشيغن واتلانتا بدأوا يروجون لحدوث تغيير جذري في استراتيجية الحزب تبعاً لموقف ايراني جديد ناجم عن ترنح نظام بشار الاسد, يظهر "ليونة غريبة وغير متوقعة" بالنسبة للاستعداد لتسليم السلاح الى الدولة اللبنانية شرط ضم نحو 15 ألف عنصر من ميليشياته إلى الجيش وأجهزة الأمن للإشراف على هذا السلاح, الذي يطالب الامين العام للحزب حسن نصرالله ونائبه نعيم قاسم ومعاونوهما بإشراف مشترك عليه في مخازن للجيش في البقاع والجنوب وبعض اطراف الجبل. واكد الأمين العام ل¯"اللجنة الدولية - اللبنانية لتنفيذ القرار 1559" في واشنطن المهندس طوم حرب ل"السياسة" أن هذا التغيير في موقف الحزب وطهران مرده إلى يقينهما بأن نظام حليفهما المتداعي بشار الاسد لن يعمر طويلاً. ونقل حرب عن مسؤولين اميركيين, ان حزب الله وايران يحاولان بكل ما أوتيا من نفوذ في لبنان الالتفاف على الدولة المقبلة على تغييرات جذرية قريبة تأخذ معها مصالح آل الاسد وعملائهم, من اجل الابقاء على السلاح في ايدي نصرالله وعصاباته ولكن بحماية الجيش اللبناني ومشاركته عبر دخول المؤسسة بأعداد كبيرة تخل بالتوازن الطائفي الذي يضمن الدستور واتفاق الطائف, وتغلب الطائفة الشيعية على هيكلية المؤسسة العسكرية.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً