اعتبر رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، وفق ما نقل عنه زواره، أن رد فعل فرنسا إزاء التفجير جاء حاسماً باستمرار باريس في مواصلة التزامها في اليونيفيل ومهماً جداً في وجه أي محاولة لإرغام القوات الدولية على الانسحاب من جنوب لبنان، على رغم نية فرنسا خفض عديد قواتها في مرحلة مقبلة.
وعما يتردد عن قلق سوري ولدى حزب الله من وعوده للدول الغربية بالتمويل ولعلاقاته مع هذه الدول التي امتدحت خطوته، قال ميقاتي بحسب زواره : لبنان أشبه بوادٍ تصب فيه المياه التي يفترض أن يشرب منها الجميع، ومثلما ألتقي الجميع وأتعاطى مع الدول الغربية، أنا حريص على العلاقة مع الدول الأخرى وأستقبل السفير الإيراني"، واضاف:" يجب علينا التواضع كدولة صغيرة ونحرص على العلاقات الطيبة مع الدول كلها ونقلع عن التصرف كأننا دولة عظمى".
وجدد ميقاتي دعوته الى الحوار، معتبرا ان مجرد الجلوس الى طاولة الحوار يريح الأجواء المتشنجة، كما أنه يتيح طرح بعض القضايا موضوع السجال لافتا الى انه في حال لم يتم التوصل الى نتيجة فإن الحوار قد يساعد على ادارة الامور بشيء من الحكمة في انتظار اتضاح الأوضاع الإقليمية.
وكان ميقاتي اكد في حديث تلفزيوني مساء امس انه سيتم فتح ملف الشهود الزور،ولفت الى أن أول من تحدث عن شهود الزور كان رئيس الحكومة السابق سعد الحريري وقال:هذا الملف مفتوح وننتظر الوقت المناسب لطرحه وهناك أمور متعلقة بالجسم القضائي يجب القيام بها.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً