ذكرت صحيفة "السفير" انه لا يتوانى عدد من قيادات وكوادر تيار المستقبل في طرابلس عن الاعتراف بأن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي قد نجح في "فرملة" حركتهم أقله في المرحلة الراهنة، بعدما سحب من بين أيديهم عددا من الأسلحة التي يمكن أن يستهدفوه بها، وفي مقدمتها المحكمة الدولية التي أدى تنفيذ وعده القاطع بتمويلها الى إفراغ مهرجان الاستقلال من مضمونه، وفي مقدمه الهدف الأساسي المتمثل بإسقاط الحكومة.
وأعلنت مصادر مسؤولة في قيادة المستقبل بأن قيام ميقاتي بتمويل المحكمة الدولية قد عطل إستراتيجية التحركات الشعبية التي كانت تستعد لتنفيذها تحت عنوان ثلاثي الأبعاد يبدأ بالمحكمة ويمر بسلاح حزب الله وينتهي عند الأزمة السورية .
ولا تخفي هذه المصادر أن الوضع اليوم قد تغير، وأن التيار دخل مرحلة من الهدوء السياسي، سيعمل خلالها على إعادة ترتيب البيت الداخلي وفق مراجعة شاملة ووضع إستراتيجية مختلفة للتحرك المستقبلي بعناوين جديدة تتعلق بالسلاح وشهود الزور، والقبض على المتهمين الأربعة، وبتأمين سلامة النازحين السوريين، والاستعداد لمعركة تجديد بروتوكول المحكمة الدولية في آذار المقبل.
وأكدت المصادر للصحيفة ان اهتمام التيار في المرحلة المقبلة ستكون تنظيم الأمور الداخلية، ووضع اللمسات الاخيرة على التعيينات الداخلية وتركيز القواعد الشعبية للانطلاق من جديد وفق العناوين المحددة .
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً