ذكرت صحيفة "الوطن" السورية ان وفداً عراقياً رفيع المستوى سيقوم بزيارة إلى دمشق قريباً، حاملاً "تفويضاً تاماً" بالتباحث مع دمشق حول طرق الوصول إلى اتفاق بين الجامعة العربية وسوريا بشأن سبل تطبيق بنود المبادرة العربية بما يعنيه ذلك من التوقيع على بروتوكول التعاون بين الطرفين.
ورفضت مصادر سورية الإفصاح عن الشخصية الدبلوماسية التي ستترأس هذا الوفد، في حين ذكرت مصادر دبلوماسية للصحيفة أن رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي طلب من الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي خلال زيارته بغداد أخيراً "أن يشرف العراق" على الجهود المبذولة لإنجاز توقيع بروتوكول التعاون بين الجامعة ودمشق.
ووفقاً للمصادر أبدى المالكي استياءه من الطريقة التي تعاطت بها الجامعة العربية ومن خلفها اللجنة الوزارية مع سورية، مطالباً بإعطاء الحوار مع دمشق فرصة أخرى، بهدف منع أي تداعيات للوضع السوري على سورية نفسها كما على دول الجوار.
ونقلت المصادر استياء العراق من حضور تركيا الطاغي في اجتماعات الجامعة العربية , مشيرة إلى أن هذا الاستياء هو عربي إقليمي وليس عراقياً محضاً.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً