ذكرت صحيفة "السفير" ان تكتل التغيير والإصلاح لم يستفق من ضربة الجلسة الحكومية الأخيرة بسهولة , فكل أحلامه والوعود التي تلقاها بفتح صفحة جديدة بعد إقفال ملف تمويل المحكمة الدولية وجدها تتهاوى أمامه قبل أن يبدأ البناء عليها.
وأضافت الصحيفة ان سلوك التكتل ورئيسه النائب ميشال عون أوحى أنه استوعب الضربة , فبعد "الجلسة ـ الصدمة"، لم يقم التكتل بالخطوة المتوقعة منه , وعلى الرغم من قناعته التامة بأن ما حصل يشكل إهانة للتيار عدا عن كونه يعتبر مخالفة للطائف لأن رئيس الحكومة طرح مشروع تصحيح الأجور من دون العودة إلى الوزير المعني، إلا أن العماد ميشال عون لم يقرر الاعتكاف كما فعل في المرة السابقة كما لم يتسرع في رد فعله , بل قرر العمل بطريقة مختلفة، فأعاد قراءة مواقفه ومواقف الحلفاء والشركاء.
ولفتت الصحيفة إلى ان التيار لم يحصل على إجابة شافية، على الرغم من طرح احتمالات عدة، كان معظمها في سياق التحليل، وأبرزها : نحن محاصرون وما يجري لا يقتصر على رفض مسيرة الإصلاح بل يهدف إلى محاصرة التيار تمهيداً للاستحقاقات المقبلة وأبرزها الانتخابات النيابية في 2013 .
وتابعت الصحيفة : خلاصة النقاش كانت أن هذه الطريق لم نعد نستطيع الاستمرار بها، والتضحية من رصيدنا لم تعد ممكنة في ظل غياب التزام الحلفاء بمشروع التيار , وعليه، تقرر القيام بمصارحة كاملة مع الحلفاء وتحديداً مع حزب الله وأمل عنوانها الرئيسي: علينا أن نعرف ما إذا كان وجود التيار لم يعد مقبولاً أو وارداً في المعادلة.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً