ذكرت صحيفة "النهار" أن فرنسا قررت خفض عديد افراد كتيبتها العاملة في جنوب لبنان، مشيرة الى أن التشاور يجري على المستوى العسكري الفرنسي لتحديد العدد قبل تبليغه الى قيادة قوة حفظ السلام في نيويورك التي تجري مراجعة استراتيجية لعمل قوة اليونيفيل وذلك في اجراء احترازي بعد تعرض جنودها العاملين في عداد تلك القوة لاعتداء في 26 تموز الماضي على مدخل صيدا الجنوبي. وفي هذا الاطار، لفتت مصادر حكومية الى ان تعليمات رفيعة أعطيت للجهات الامنية المسؤولة ببذل اقصى الجهود للتحري عن مرتكبي التفجير، بدليل زيارة قائد الجيش العماد جان قهوجي الجنوب حيث عقد محادثات مع قائد "اليونيفيل" الجنرال ألبرتو أسارتا في مقر القيادة في الناقورة وتناولا الاعتداء الذي استهدف الجنود الفرنسيين في البرج الشمالي والاجراءات الاحترازية التي يجب اتخاذها من الجيش والقوة الدولية.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً