أعلنت مصادر إسلامية لبنانية إن القيادتين الايرانية والروسية تنشطان مجدداً للوساطة بين المسؤولين السوريين وقيادة "الإخوان المسلمين" بهدف التوصل الى حلول سياسية للأزمة السورية والابتعاد عن الحلول العسكرية والأمنية بعدما توصل الطرفان الى ان هذه الحلول لن توصل الى أي نتيجة وأن الرئيس السوري بشـار الأسـد جاد في التوصل الى حلول سياسية. وفي هذا الاطار، نقلت صحيفة "السفير" أن الاسد أبلغ شخصيات لبنانية أنه مطمئن للوضع الداخلي في سوريا ولبعض الأجواء الاقليمية والدولية، مشيراً الى فشل كل الضغوط الخارجية للتأثير على الوضع السوري، وعبر عن ارتياحه للعلاقة مع روسيا وايران ودورهما الإيجابي في حماية سوريا من المخاطر. ونقل الزوار عن الأسد أنه لم يقفل الباب نهائياً للوساطة مع قوى المعارضة، خصوصا "الاخوان المسلمين" لكنه اشترط قيامهم بخطوات ايجابية تجاه النظام، موضحاً أن سوريا ستبقى مفتوحة لحركة "حماس" وقيادتها.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً