ذكرت صحيفة "الأخبار" أنّ الاجتماع الأخير لممثلي حركة أمل والتيار الوطني الحرّ وحزب الله، الوزيرين علي حسن خليل وجبران باسيل وحسين الخليل، قبل ثلاثة أيام، أعاد الاعتبار إلى تحالفهم كغالبية في حكومة نجيب ميقاتي، حيث رسموا خطة إحياء ترويكا تعاونهم في المرحلة المقبلة وفق معطيات عديدة، لعلّ أبرزها أن لا خلفية مقصودة للبلبلة التي سادت علاقة الأفرقاء الثلاثة في جلسة التصويت على مشروع رفع الأجور في مجلس الوزراء. وبحسب الصحيفة، فإنّ الحلفاء الثلاثة اتفقوا على تنسيق تعاملهم مع كل جلسة يعقدها مجلس الوزراء، على أن يلتقوا قبل انعقادها ويتشاوروا في جدول أعمالها، في البنود الواجبة خصوصاً، توطئة لاتخاذ موقف مشترك ممّا سيتناوله مجلس الوزراء ويصبّ التصويت في منحى الاتفاق.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً