ذكرت صحيفة "السفير" ان النازحين السوريين إلى عكار يتوسلون مختلف الطرق، سواء أكانت شرعية أو غير شرعية، للحصول على مساعدات إضافية من قبل المؤسسات الدولية والعربية، وتحديداً من المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، مشيرة إلى انه لعل التجربة أثبتت أنه وبالرغم من كل التقصير الحاصل على صعيد توفير الخدمات للنازحين، إلا أن ما تقدمه المفوضية لجهة المساعدات الغذائية وهي قسيمة بقيمة 37 ألف ليرة لكل فرد في الأسرة، والاستمرارية في ذلك العمل دفع بالعديد من النازحين إلى التزوير للحصول على إخراجات قيد إفرادية أو عائلية بهدف تقديمها للاستفادة من المساعدات، إذ إن المفوضية لا تقوم بتقديم الدعم سوى للنازحين المدرجة أسماؤهم ضمن قوائمها.
وأضافت الصحيفة ان موضوع تزوير إخراجات القيد راج أخيراً بين النازحين، وذلك بعد شحّ المساعدات العربية، وتحديدا الخليجية، التي كانت تقدم للـنازحين، وقيام العديد من الجمعيات بالتوقف بشكل كامل، في حين خفف البعض الآخر مساعداته إلى حدودها الدنيا.
ولفتت الصحيفة إلى ان موضوع رواج تزوير إخراجات القيد وغيرها من أعمال التزوير التي يلجأ إليها النازحون ليس سوى انعكاس لحال الفساد المستشرية داخل الجمعيات التي تقـــوم باستغلال حاجات النازحين، فيتم جمع التبرعات تحت عنوان دعم النازحين، وتصرف الأموال المجموعة بطرق غير شرعية وغير أخلاقية.