ذكرت صحيفة "الراي" الكويتية ان الضابط الاسرائيلي من وحدة النخبة في فرقة "ايغوز" الخاصة كان يظن ان كلمة "ايغوز" كافية لزرع الرعب في قلب من يسمعها لأن الحركة التالية يفترض ان تصحب الموت معها.
وأضافت الصحيفة ان الضابط في تلك الفرقة التي انشئت لمواجهة حزب الله بأسلوبه وتنفيذ عمليات لضرب أماكن انطلاق المقاومة بعد الاجتياح الاسرائيلي وإجهاض العمليات التي كان يرأسها علي دقدوق في التسعينات فوجئ بما لم يكن في الحسبان , حين ردّ دقدوق على كلمة "ايغوز" بكلمة حزب الله التي كانت آخر ما سمعه الضابط الاسرائيلي .
علماً ان دقدوق موجود اليوم في سجن انفرادي على طريق مطار بغداد، يدعى سجن "الكرخ"، وهو آخر معتقل ما زالت تحتفظ به القوات الاميركية ولكن ليس لفترة طويلة.
وبحسب الصحيفة , لفت اعضاء قياديون في الفرق الخاصة التي تتلمذت على يد حزب الله في العراق إلى انهم ينتظرون نهاية السنة بفارغ الصبر انتهاء الانسحاب الاميركي ليبدأوا بايفاء بعض الدين لحزب الله في لبنان لقاء دعمه مقاومة الاحتلال الاميركي في العراق.
ورأت مصادر قريبة من حزب الله للصحيفة ان الفشل الذي منيت به وكالة الاستخبارات الاميركية في لبنان كان درساً قاسياً وهي ليست مستعدة لمجابهة ازمة اخرى لأن الحزب لم يتعود ان يترك مجاهديه بأيدي اعدائه.
وأشارت المصادر إلى ان الفضل الأكبر سيكون عند تسلم القوات العراقية دقدوق من القوات الاميركية لمساعي الحكومة العراقية، من رأسها الى اطرافها، والتي لم تتردد ولن تترد في انتزاع دقدوق من ايدي القوات الاميركية في الايام القريبة، والقريبة جداً .
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً