شدد النائب بطرس حرب على أن الموارنة وبتوافقهم على الطرح الارثوذكسي لا يفرضون شيئا على باقي اللبنانيين، بل يفتحون باباً للحوار بهدف توحيد الرؤية الوطنية حول قانون الانتخاب، نافياً نفياً قاطعاً أن يكون التوافق على هذا الطرح ينطلق من المخاوف التي ظهرت لدى المسيحيين بعد تغيير بعض الأنظمة العربية. ووصف حرب في حديث لـصحيفة "الشرق الأوسط" ما خلص إليه اجتماع بكركي بـالخطوة الإيجابية التي ستفتح باب النقاش على مصراعيه للتوصل للصيغة الأفضل لقانون انتخابي جديد، وقال: "وجدنا بأن المشروع الأرثوذكسي يحقق عملياً ما نصت عليه وثيقة الوفاق الوطني لجهة توزيع المناصب بين المسلمين والمسيحيين مناصفة وبشكل عملي وفاعل يؤمن للمجموعات اللبنانية التمثيل الصحيح فلا تصادر أي طائفة حق الطائفة الأخرى باختيار ممثليها".
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً