علمت صحيفة "الشرق الأوسط" من مصدر عراقي مطلع أن علي موسى دقدوق، قيادي حزب الله اللبناني الذي كان آخر سجين تسلمه القوات الأميركية إلى السلطات العراقية، يخضع لإشراف لجنة خاصة برئاسة رئيس الوزراء نوري المالكي.
وأضاف المصدر أن دقدوق معتقل في مكان ما تابع لوزارة العدل لكنه لا يخضع لسلطتها مباشرة , وأوضح أن قيادي حزب الله سيحاكم ليس فقط بتهمة دخول البلاد بجواز سفر مزور لأنه باسم هذا الجواز المزور قام بارتكاب الكثير من الجرائم المعروف، مشيرا إلى أن المحاكمة التي تنتظره ستكون عادلة وسوف يواجه بالتهم المنسوبة له .
وأضاف المصدر أن دقدوق لن يسلم بعد ذلك إلى أي جهة أميركية أو غيرها بل أنه سيقضي الحكم الذي سيصدر عنه داخل العراق ويفرج عنه عند انتهاء المحكومية إذا كان الحكم أقل من عقوبة الإعدام وفي حال الحكم عليه بالإعدام فإن هذا الحكم سينفذ فيه داخل العراق .
من جهته، أكد المتحدث باسم مجلس القضاء الأعلى في العراق القاضي عبد الستار البيرقدار أن قضية دقدوق أخذت على ما يبدو مساحة أكبر مما هي عليه في وسائل الإعلام العربية والعالمية بينما لا يوجد له أي ذكر أو صدى داخل العراق.
وقال البيرقدار لـ"الشرق الأوسط" : السلطة القضائية في العراق لا علم لها بهذا الاسم ولا تعرف عنه شيئا إلا من خلال ما ينشر عنه عبر وسائل الإعلام .
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً