أبدى وزير الدفاع فايز غصن عدم قلقه على الوضع الأمني في لبنان عموما وفي الجنوب خصوصاً ، وأكد أن قوات اليونيفيل باقية وأن الجيش اللبناني لن يحل مكانها، مشيراً إلى ان التنسيق مع المقاومة قائم على أعلى درجة، وأن الأجهزة الأمنية تقوم بواجباتها كاملة على مستوى الداخل اللبناني وألاخوف بالتالي على الاستقرار.
وقال غصن في حديث لصحيفة "السفير": نعلم من يطلق الصواريخ ومن يصنعها ومن يصنع المتفجرات ومن يخل بأمن الجنوب والجنوبيين والجهة التي ينتمي إليها وهي التي لا تريد الخير أو الاستقرار في لبنان، وكشف عن التوصل الى خيوط متقدمة من خلال التحقيقات المستمرة والعمل عليها بجدية، مضيفاً : لكن لا يجوز أن نكشفها للرأي العام إلا عندما تستو.
ورأى غصن أن لقوات اليونيفيل ترتيبات داخلية تنسقها الدول التي تشارك فيها، انطلاقا من اعتبارات سياسية واقتصادية ومالية، وبناء على هذه الاعتبارات يصار الى تقليص العدد أو زيادته، مؤكدا أن هذه الأمور غير مرتبطة بأي واقع سياسي أو تطورات أمنية.
من جهة أخرى , ربط غصن التوتر القائم في لبنان بما يجري في سوريا، لافتا الى أنه بالرغم من كل هذه التوترات فان الأجهزة الأمنية تقوم بدورها، وعملها يعطي النتائج المرجوة على الأرض .
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً