رأى نائب رئيس المجلس النيابي السابق ايلي الفرزلي أن مشروع "اللقاء الأرثوذكسي" الانتخابي هو الدواء الأكثر فاعلية لداء الطائفية , مضيفاً : إذا لم تستطع نزع فتيل الصراع المرضي بين الطوائف فحوله إلى تنافس حي ضمن هذه الطوائف.
واعتبر الفرزلي في حديث إلى صحيفة "السفير" وصول المشروع إلى حد تبنيه من القيادات المسيحية مجتمعة يعني انه حقق النجاح المطلوب , مؤكداً أن الهدف أولاً وأخيراً ليس المشروع بحد ذاته بل تطبيق المناصفة الفعلية بين المسيحيين والمسلمين.
وإذ رأى أن النسبية بشكلها الحالي لن تساهم إلا في تثبيت تهميش المسيحيين، جزم الفرزلي أنه لن يعارض أي مشروع يحقق المناصفة . ورحب الفرزلي بأي محاولة لتطوير المشروع بما يؤدي إلى النتيجة المرجوة , داعياً إلى إيجاد "كوتا" للعلمانيين، أي أن يتحولوا عمليا الى طائفة من الطوائف اللبنانية.
وجدد الفرزلي التأكيد أن المشروع المطروح هدفه معالجة مشكلة محددة، وبالتالي فهو يحمل الصفة المرحلية، التي تنتهي فور إعداد مشروع انتخابي على أساس لا طائفي .
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً