ذكرت صحيفة "الشرق الأوسط" ان الدعوى المقامة من قبل وزارة العدل الأميركية في نيويورك ضد المصرف اللبناني - الكندي ومؤسستين للصيرفة في بيروت تكتسب طابعا بالغ الأهمية لكونها تعيد تسليط الأضواء الغربية، كما الأميركية مجددا، على القطاع المصرفي اللبناني من خلال سلسلة اتهامات بالمساعدة على تمويل أنشطة لحزب الله من خلال استخدام النظام المالي الأميركي، كما القطاع المصرفي اللبناني في عمليات تجارة معقدة وسرية.
وفي هذا السياق , كشف مصدر مصرفي لبناني للصحيفة عن أن الاتهامات تأتي في سياق استكمال التحقيقات التي بدأت في شباط الماضي، واستهدفت المصرف المذكور عبر اعتباره مسؤولا عن تبييض ملايين الدولارات من أرباح المخدرات، من خلال أساليب معقدة شاركت فيها أكثر من مؤسسة في لبنان والخارج , مؤكداً أن الإجراءات القضائية التي باشرتها وزارة الخزانة الأميركية لن تتوقف للوصول إلى كشف كل الوقائع المرتبطة بالمخالفات التي ارتكبها المصرف.
ودعا المصدر إلى عدم الاستخفاف بهذه الدعوى لأنها فائقة الدقة وتعيد لبنان ومصارفه إلى دائرة الشبهات من خلال وضع القطاع تحت المجهر الأميركي, نافياً أن تكون للقضية أي علاقة بالعقوبات المالية ضد سوريا .
وربط المصدر بين الدعوى المذكورة والاتهامات الأميركية لحزب الله بشراء عقارات في لبنان بأموال المخدرات، والتي أوردتها صحيفة "نيويورك تايمز" أخيراً ، معتبرا أنها حلقة في سلسلة إجراءات بدأتها وزارة العدل الأميركية لملاحقة شبكات تجارة المخدرات التي تعمل ما بين المكسيك وأوروبا وغرب أفريقيا وكولومبيا وفنزويلا وبيروت.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً