اكد بعض حلفاء حزب الله لـ"الاخبار" ان علاقة الحزب برئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط تُقارب القطيعة ، مشيرين الى أن الحزب لا يُريد أن يُعلن القطيعة بنفسه، لأن جنبلاط حاجة سياسيّة في الحكومة وفي الأكثريّة.
ولفت حلفاء الحزب الى وجود توتر وجفاء كبير في العلاقة ، وينقلون عن الحزب أن "العلاقة مع جنبلاط تحكمها الحاجة السياسيّة لا التحالف".
وذكرت "الاخبار" انه بين السلبية المفرطة التي تحكم نظرة بعض حلفاء الحزب إلى جنبلاط ، والمعلومات المتقاطعة من عدّة أطراف سياسيّة متحالفة مع حزب الله ، يُمكن الخروج بخلاصة أن العلاقة تمرّ بأسوأ مراحلها منذ إعادة التواصل السياسي بعد أحداث السابع من أيّار 2008.
ويُردّد حلفاء حزب الله أن جنبلاط يؤدي دوراً مناهضاً للنظام السوري ،موضحين ان هذا الأمر لا يقف عند هذا الحدّ لان جنبلاط يضع رجلاً هنا ورجلاً هناك.
من جهته ، يصّف أحد المسؤولين في الحزب التقدمي الاشتراكي في حديث لـ"الاخبار" العلاقة مع حزب الله بأنها علاقة الحدّ الأدنى، وعلاقة يُريد منها الاشتراكيّون الحفاظ على السلم الأهلي، وعدم جرّ الوضع الداخلي إلى مزيد من التوتر .
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً