نقلت صحيفة "الأخبار" عن معنيين بلقاء الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله ووفد الرابطة المارونية تأكيدهم أن الإجتماع إستغرق نحو 3 ساعات، شهدت في معظمها نقاشاً للوضع في لبنان والمنطقة مع توقف امام ما يجري في سوريا وما يخص المسيحيين.
واكد مشاركون ان المجتمعين لم يناقشوا ملف السلاح على أساس أنّ ثمة موقفاً واضحاً للبطريرك بهذا الخصوص، وهو يتعامل بواقعية وتفهّم مع هذا الملف ويدعو إلى معالجة أسباب وجود هذا السلاح.
ويشير المعنيون الى أنّ نصر الله كان مهتمّاً بعرض وجهة نظر الحزب من مختلف الأمور، وتشارك مع ضيوفه في ملامسة جوهر الأمور وهواجس الطرفين.
وبحسب الصحيفة ، يقول المطّلعون إنّ الموضوع الأساسي الذي تناوله المجتمعون هو الملف السوري، حيث شدد ممثلو الراعي على أهمية التعايش الإسلامي ـ المسيحي، وضرورة حفظ الوجود المسيحي في المنطقة، ما فتح الأبواب لمناقشة الأوضاع في سوريا ، فسجّل الضيوف قلقهم من انهيار النظام، ونقلوا عن الراعي إشارته إلى أنه يأمل بربيع عربي حقيقي، لكنهم الآن ليسوا في ربيع عربي إنما في شتاء عربي قاس .
وفي هذا السياق ، نقل الوفد تخوّفه من عمليات تهجير قد يتعرّض لها المسيحيون في سوريا، فقدّموا لنصر الله العديد من الوقائع التي يتعرّض لها المسيحيون وتحديداً في حمص ، الأمر الذي ترك انطباعاً لدى قيادة الحزب بأنّ البطريركية مطلعة تفصيلياً على ما يجري سوريا بحق المسيحيين وباقي الأقليات.
واكدت "الاخبار" بحسب أحد المشاركين، ان نصر الله ردّ على هذه المخاوف بالإشارة إلى أنّ مسار الأمور في سوريا يتّجه نحو الهدوء، وأنّ الأوضاع تتحسّن وباتت أفضل من السابق، ما ترك آثاراً إيجابية لدى الزوار الذين خرجوا مرتاحين ومطمئنين،. لكن ذلك لن يكون له تأثير مباشر على ما يتعلق بزيارة محتملة للراعي الى سوريا، اذ إن بكركي تجد أن الوقت لم يحن بعد لخطوة من هذا النوع في الظروف الحالية.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً