أكد سفير لبنان لدى الامم المتجدة نواف سلام أنه لا علم له انه كان هناك بين المسؤولين اللبنانيين من يعد الايام لانتهاء عضوية لبنان في مجلس الامن رغم بعض الاحراجات التي هي جزء لا يتجزأ من اي سياسة خارجية، مشيرا إلى أنه على العكس، مبدياً اعتقاده ان لبنان استفاد من هذه العضوية، واعتبر ان العضوية لم تكن عبئا على لبنان بل فرصة اتاحت له التأكيد للعالم من اعلى منبر دولي انه يستعيد عافيته ويعود دولة فاعلة. وذكّر سلام في حديث لـ"النهار" بأن لبنان كان قدم ترشيحه لعضوية مجلس الامن عام 1996 وان الجامعة العربية تبنت هذا الترشيح عام 1997، وبالتالي لم يكن مطروحا على لبنان عام 2009 ان يترشح ام لا، بل هل يبقي على ترشيحه ام يسحبه ، مشيراً الى ان السياسة الخارجية للدول هي مسألة خيارات، بين موقف وآخر، بين سياسة واخرى. وأشار سلام إلى أن رأي لبنان اصبح مطلوبا في كل القضايا المطروحة في المجلس مما اعطاه قيمة مضافة، بل جعله حاجة للدول صاحبة الملفات في المجلس كما للدول صاحبة المصالح في هذه الملفات لا سيما الدول الكبرى. من جهة أخرى، لفت سلام لـصحيفة "السفير" الى حصول ضغوط من الدول الغربية على لبنان قبل التصويت في الموضوع الإيراني، موضحاً أن هذا التصويت عكس المصلحة الوطنية والمزاج العربي السائد وقتها والأقرب الى الامتناع منه الى السير في العقوبات أو التصويت ضد فرضها على ايران.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً