كشف النائب غازي يوسف النقاب عن خطة مبرمجة للتيار "الوطني الحر" للإطباق على قطاع الاتصالات بكامل مكوناته والإمساك بكل مرافقه بيد من حديد، مشيرا الى ان مشهد "التغلغل العوني" مكشوف في مؤسسات قطاع الاتصالات في لبنان التي تملكها الدولة وتديرها، أو التي يديرها القطاع الخاص، أو التي تملك الدولة غالبية أسهمها مع مساهمة للقطاع الخاص.
واعلن يوسف في حديث لصحيفة "المستقبل"، ان التيار لحظ في هيكليته الحزبية لجانا ووحدات وظيفية وقطاعية متخصصة تتولى إعداد الدراسات والأهداف الاستراتيجية والخطط التكتيكية لبلوغ هذه الأهداف.
واوضح يوسف ان "التيار العوني" بدأ خطته "المبرمجة" في قطاع الاتصالات منذ منتصف العام 2008، مشيرا الى ان هذه الخطة تقضي بالتحكم بمفاصل هذه المؤسسات عبر نشر مستشارين وتعيين مناصرين ومنتسبين تمهيدا للسيطرة الكاملة على قطاع الاتصالات لاسباب مالية وإقتصادية تخدم الأهداف السياسية والإنتخابية والإعلامية والإعلانية للتيار ومؤسساته، كما قال.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً