أوضح النائب السابق مصطفى علوش أن اطلاق النار على منزله في طرابلس ليس محاولة اغتيال بقدر ما هو رسالة "تشبيح" من قبل عملاء النظام السوري في لبنان, كاشفاً أن هوية المعتدين معروفة من قبله, وهم ينتمون لأحد التنظيمات التابعة لسوريا والتي تتخذ من أحد الأبنية القريبة من منزله مركزاً لها. واشار علوش، في حديث الى "السياسة" الكويتية، الى أن الرصاص الذي أطلق باتجاه منزله يعود لرشاشات "كلاشنكوف" ومسدسات حربية مترافقة مع شتائم وتهديد ووعيد وهتافات للرئيس السوري بشار الأسد. ورأى أن هذا المسلسل مستمر من قبل "شبيحة" بشار الأسد على مدى عقود وسنوات, مطالباً بوضع حدٍّ لهذا الفلتان الأمني في طرابلس وفي سائر المناطق اللبنانية التي تشهد مثل هذه الحوادث. من جهة ثانية، اعتبر علوش أن زيارة السفير السوري عبد الكريم علي إلى القصر الجمهوري لتوضيح ما جرى في وادي خالد والذي أدى إلى مقتل الشبان الثلاثة, اعتبر أنها لا تكفي لأن ما حصل كان اعتداء سافراً على المواطنين في وادي خالد, داعيا للتعاطي معه من قبل المسؤولين على هذا الأساس.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً