رأى عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب فريد حبيب ان صمت الحكومة حيال ما شهدته الحدود اللبنانية من اعتداءات والتي أسفرت عن مقتل ثلاثة مواطنين في منطقة وادي خالد، هو صمت الخائن لبلاده والمتعامل مع أنظمة دموية على حساب سيادة لبنان ودماء اللبنانيين، معتبرا ان مقررات مجلس الدفاع الأعلى وإن أتت متأخرة تبقى غير كافية ما لم تؤمن الحكومة غطاء سياسيا كاملا للجيش، يستطيع من خلاله رد التعديات على الأهالي في المناطق الحدودية، ومنع نظام الأسد من انتهاك سيادة لبنان ساعة يشاء. ولفت النائب حبيب، في حديث الى "الأنباء" الكويتية الى ان عدم إشارة مجلس الدفاع الأعلى الى وجود عناصر من القاعدة سواء في عرسال او في غيرها من البلدات اللبنانية، يثبت ان ما قاله وزير الدفاع فايز غصن، لم يكن سوى افتراءات مبرمجة ومعدة سلفا أطلقها هذا الأخير بناء على تعليمات وإملاءات من النظام السوري، لتسليفه أسبابا وذرائع تتيح له اجتياح عرسال او أقله الاعتداء على أهاليها وأراضيها. وسأل النائب حبيب عن أسباب عدم كشف الوزير غصن عن مصدر معلوماته، خصوصا ان جميع الجهات الأمنية في لبنان وفي طليعتها قيادة الجيش نفت علمها بالأمر، مشيرا الى ان هذا الاسترسال للوزير غصن في خدمة النظام السوري عبر إصراره على اتهام أهالي عرسال بالتعاون مع تنظيم القاعدة، يشبه الى حد بعيد اتهام الحجاج في المنية إثر عودتهم من الحج باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً