أكدت مصادر متابعة لملف الإمام السيّد موسى الصدر ورفيقيه الشيخ محمّد يعقوب والصحافي عباس بدرالدين، عتبها على المسؤولين في السلطة التنفيذية في لبنان، خصوصاً رئيسي الجمهورية العماد ميشال سليمان والحكومة نجيب ميقاتي، لعدم قيامهما بزيارة إلى ليبيا، يكون على جدول اعمالها بند واحد وهو قضية الإمام الصدر ورفيقيه، وإماطة اللثام عن الحقيقة في هذا الملف الوطني.
واستغربت المصادر عبر صحيفة "اللواء" كيف يتم التعاطي في قضية بهذا الحجم بالطريقة التي جرت، حيث اتخذ قرار في مجلس الوزراء في نهاية شهر آب الماضي بمتابعة الملف، ولكن اقتصر الأمر على زيارة قام بها وزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور.
وأوضحت المصادر انه لم يتم الطلب من عائلة الإمام الصدر اجراء فحص الحمض النووي، كما أن مدير عام وزارة المغتربين والمحامي حسن الشامي رفضا التوجه إلى المشارح خلال زيارتهما ليبيا.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً