شدد نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم على ان نقطة الحوار الوحيدة التي يجب البحث بها هي الاستراتيجية الدفاعية و"نقطة على السطر", مؤكداً عدم قبول أي شروط مسبقة وعدم الموافقة على أي تعديلات خارج الطاولة .
وأضاف قاسم في حديث إلى صحيفة "السفير" : لسنا مع أي شكل من أشكال تجويف طاولة الحوار من هدفها أي مناقشة الاستراتيجية الدفاعية ولسنا مع حرف طاولة الحوار عن هدفها عبر طرح موضوعات جزئية أو جانبية أو ليست هي الاساس في المناقشات الحقيقية وما انعقدت عليه .
واعتبر قاسم ان السبيل لتصحيح البوصلة ان تخرج بعض الجماعات اللبنانية من الحرتقات الداخلية وأن تقدم مصلحة لبنان على المصالح الخاصة وعلى منطق المزارع والوصايات الاجنبية الخارجية ، مشيراً إلى انه أصبح واضحا ان إمكانية الفصل بين المقاومة ولبنان بشعبه وجيشه إمكانية غير متاحة .
ونصح قاسم المراهنين على متغيرات ما في سوريا أو المنطقة العربية للمس بالمقاومة بألا يضيعوا وقتهم وبألا يتوهموا كثيرا , داعياً اياهم إلى العمل بطريقة ايجابية للمساهمة في الحلول والمعالجة فهذا لمصلحة لبنان ولمصلحة سوريا , لافتاً إلى ان الوضع السوري يحتاج الى بعض الوقت حتى يستقر أكثر. وعن تأثير مسار المحكمة الدولية على المقاومة وأدائها , أكد قاسم ان المقاومة في حالة تصاعدية وهي لا تتأثر بأي وضع سياسي داخلي أو اقليمي مهما كان .
واشار قاسم إلى انه ليست لدى حزب الله مشكلة اسمها السلاح بل مشكلة في بعض الرؤى التي لا تريد ان يكون لبنان قويا ولا تريد ان تكون له مقاومة, مشدداً على عدم قدرة اسرائيل على شن أي حرب جديدة على لبنان نتيجة التخبط والازمات داخلها وفي الدول الغربية الحليفة لها .
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً