ذكرت صحيفة "الأخبار" انه يوم 19 كانون الأول الماضي، عثر مواطن في بلدة الماري الجنوبية قضاء حاصبيا على أربعة صواريخ غراد مطمورة في أرض يملكها، كان يفلحها.
وأضافت الصحيفة إلى ان بعض المعلومات الأمنية وبعض التحليلات السياسية أشارت إلى أن هذه الصواريخ تعود لجهة أصولية اخترقت الجماعة الإسلامية، وأن هذا الاختراق مسؤول عن أكثر من عملية إطلاق صواريخ نحو اسرائيل ، أبرزها عملية جرت من منطقة العرقوب عام 2009.
في المقابل، نفت مصادر في الجماعة عبر الصحيفة هذا الأمر، مؤكدة أن هذه الصواريخ تعود لأشخاص من الجماعة، وأنها نقلت إلى الجنوب لاستخدامها في حال حصول أي عدوان إسرائيلي على لبنان.
بدوره، أعلن الأمين العام للجماعة إبراهيم المصري، للصحيفة ان الصواريخ التي وجدت مطمورة في منطقة العرقوب هي من بقايا حرب تموز 2006، وكانت موجودة لدى أحد الأشخاص في منطقة البقاع، وقد طلب من أحد العاملين لديه تخبئتها , لافتاً إلى انه صودف أن هذا العامل هو من منطقة العرقوب، وقد أوقف شخص ثالث يعمل سائق باص في إحدى مدارس الإيمان لأنه شهد على عمليّة تخبئة الصواريخ.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً