ذكرت صحيفة "الحياة" ان قيادات في الأكثرية وفي المعارضة في لبنان تتخوف من ارتدادات الأزمة في سوريا على الوضع الداخلي على رغم النصائح التي أسدتها اليهم جهات دولية بعدم استيرادها لما سيكون لها من تأثيرات في العمق على الاستقرار العام.
وكشفت "الحياة" نقلاً عن مصادر سياسية مواكبة لمجريات الحوادث في سوريا، أن الاختلاف في الرهان على مستقبل الوضع فيها لا يلغي القلق الذي يشوب الأكثرية والمعارضة على السواء من ارتدادات الأزمة السورية، خصوصاً في ظل ارتفاع منسوب تدويلها على خلفية أن دور المراقبين العرب سيتراجع تدريجاً وأن الفرصة المتاحة لتطبيق المبادرة العربية أخذت تضيق.
واعتبرت مصادر مطلعة أن بقاء حكومة نجيب ميقاتي أو رحيلها يعتبران أمراً ثانوياً قياساً على حجم المخاوف المترتبة على تداعيات الأزمة السورية على الساحة الداخلية ، لافتة الى ان لميقاتي والكتلة الوسطية وعلى رأسها الوزراء المنتمون الى جبهة النضال الوطني قدرة على تعطيل جنوح رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون في إصراره على جذب مجلس الوزراء ليكون الى جانبه.
ورأت المصادر ان المعارضة تخطئ إذا ما اعتبرت ان جنبلاط يعيد النظر في حساباته السياسية على طريق الانضمام الى قوى 14 آذار، مشددة على ان جنبلاط ليس في وارد الخروج من الحكومة لأن البديل غير متوافر حتى الساعة، ولأن انسحابه منها يعني الإسراع في اندفاع البلد الى حرب سياسية جديدة وهذا ما يحتم عليه عدم الإقدام على مغامرة سياسية من العيار الثقيل.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً