كشفت مصادر مطلعة لصحيفة"النهار" ان اتصالات ومشاورات تجري بين عدد من المسؤولين وقوى سياسية وحزبية في مقدمها حزب الله من اجل التوافق على العناوين العريضة للموقف اللبناني من مجموعة الملفات الشائكة التي ستثار بين المسؤولين اللبنانيين والامين العام للامم المتحدة خلال زيارته المرتقبة نهاية الاسبوع الحالي للبنان، وتالياً تجنيب شرذمة هذا الموقف واستدراك أي تباينات قد تشوبه مما يضعف صورة لبنان.
واوضحت المصادر ان ما لمح اليه رئيس مجلس النواب نبيه بري من اعتزامه اثارة موضوع التنقيب عن النفط مع المسؤول الاممي يشكل احد العناوين التي جرى تداولها في المشاروات الجارية بين المسؤولين، والتي تشمل ايضا مسائل اخرى اساسية، منها موضوع تجديد البروتوكول المعقود مع المحكمة الخاصة بلبنان.
وفي هذا السياق، نقل مراسل "النهار" في نيويورك علي بردى عن الناطق باسم الامين العام مارتن نيسيركي أمس وصفه اللبنانيين بانهم "من اكثر الشعوب المضيافة. وردا على سؤال عما اعلنه احد مسؤولي حزب الله ان الامين العام "ليس موضع ترحيب في لبنان"، قال نيسيركي: "لدى الامين العام وجهة نظر كما لدى الكثيرين حول العالم ان اللبنانيين من اكثر الشعوب المضيافة اينما كان ،وهو لا يرى سببا لأي امر خلاف ذلك في هذه الرحلة بالتحديد".
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً