أكد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، أن المنظمة الدولية حريصة على أمن لبنان واستقراره ورخائه وازدهاره، داعياً اسرائيل الى وقف فوري لانتهاكاتها لسيادته وللقرار 1701 الذي أوجد بيئة استراتيجية جديدة ينبغي الإستفادة منها بغية التوصل الى وقف دائم للنار بدل الإكتفاء بوقف الأعمال العدائية الساري حالياً.
وشجع بان في حديث لـ"النهار"، سوريا على التعاون لترسيم حدودها مع لبنان كي تتعزز قدرة هذا البلد على السيطرة على حدوده طبقاً للقرار 1680، في رد ضمني على تذمر دمشق أخيراً مما تشيعه عن تهريب أسلحة من لبنان الى سوريا ، وحض لبنان على اتخاذ اجراءات لحماية نفسه من الإرهاب، مشيداً بالعمل الذي يقوم به الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية الأخرى.
ورفض الأمين العام الرد على منطق الإحتفاظ بالسلاح بدعوى المقاومة لأي عدوان اسرائيلي محتمل، مشدداً على أن أي دولة لا يمكنها أن تعمل بنجاح من دون احتكار الإستخدام المشروع للقوة، متوقعاً معاودة جلسات الحوار الوطني اللبناني التي يقودها رئيس الجمهورية ميشال سليمان من اجل التوصل الى استراتيجية دفاع وطني واتخاذ خطوات ملموسة تؤدي الى نزع أسلحة الميليشيات وفقاً للقرار 1559، مبدياً تفهمه لكون هذه العملية لا يمكن أن تحصل بين ليلة وضحاها.
واشار بان الى أنه سيتخذ قريباً قرار تمديد التفويض الممنوح للمحكمة الدولية الخاصة بلبنان بموجب الإتفاق بين الأمم المتحدة ولبنان، بالتشاور مع مجلس الأمن والحكومة اللبنانية، وأنه سيعين مدعياً عاماً جديداً للمحكمة بحلول الأول من آذار المقبل.
ورأى الامين العام أن المسؤولين اللبنانيين يقومون بأفضل ما في وسعهم لاحتواء تداعيات الأزمة السورية في لبنان ، محملاً الرئيس السوري بشار الأسد المسؤولية عن حماية أرواح ابناء شعبه وحقوق الإنسان الخاصة بهم، مذكراً بأن الأسد وعده بوقف أعمال القتل وأنه لم يف بوعوده حتى الآن.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً