ذكرت صحيفة "السفير" أن لقاءات واتصالات رسمية تجري على مستوى عالٍ تشارك فيها مراجع وشخصيات سياسية وأمنية مسؤولة، تهدف الى حصر الملف الامني السياسي المتعلق بالوضع السوري ومعالجة عمليات تهريب السلاح والمسلحين الى سوريا، بيد السلطات الرسمية ولا سيما الاجهزة الامنية المعنية التي تتابع الموضوع بدقة، وبالاخص بيد المجلس الاعلى للدفاع، وسحب هذا الموضوع من السجال السياسي الداخلي. وأوضحت اوساط رسمية متابعة، في حديث الى صحيفة "السفير"، أن مرد هذه الاتصالات واللقاءات، شكاوى سورية رسمية من حصول عمليات تهريب للسلاح والمسلحين عبر الحدود اللبنانية الى الداخل السوري، وتقارير مخابرات محلية وغربية تؤكد حصول مثل هذا التهريب، إضافة الى التقارير الاعلامية الغربية التي نشرت وآخرها تقرير صحيفة "واشنطن بوست" الاميركية التي نشرت تحقيقاً عن وجود مئات المنشقين السوريين في منطقة عكار يقومون بعمليات عسكرية داخل سوريا. وأشارت المصادر الى معلومات لدى مراجع رسمية عن تسهيل لهذه العمليات من قبل اطراف لبنانية، بعضها على صلة بمؤسسات رسمية، تستثمر موقعها للتدخل في الشأن السوري موضحة ان السلطات العسكرية والامنية المعنية تتخذ الاجراءات اللازمة لضبط الحدود البرية عبر "فوجي الحدود" والالوية العسكرية المنتشرة في مناطق الشمال والبقاع عند الحدود السورية اللبنانية، وتسعى لضبط امن المعابر الحدودية الشرعية وغير الشرعية ومنع التهريب على انواعه ومع ذلك تحصل بعض الخروقات.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً