أوضحت مصادر في القصر الجمهوري أن رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان سيناقش والامين العام للأمم المتحدة بان كي مون مختلف القضايا المشتركة بين لبنان والأمم المتحدة بما فيها تلك المتصلة بمهام القوات الدولية في الجنوب وتنفيذ القرارات الدولية. وأشارت المصادر، في حديث الى صحيفة "الجمهورية"، الى أن سليمان سيكون صريحاً في إدانة استمرار الاحتلال لبعض الأراضي اللبنانيّة والخروقات البرّية والبحرية والجوّية المتزايدة، والاعتداء القائم على المنطقة الاقتصادية الخالصة للبنان على الحدود المائية الدولية بين لبنان وفلسطين المحتلة، من دون أن يتجاهل آثار هذه الاعتداءات السلبيّة على ما تطالب به الأمم المتحدة من التزام مشترك بتنفيذ القرارات الدولية والانتقال من حال وقف العمليّات العسكريّة في الجنوب وفق القرار 1701 الى وقف نار شامل. أمّا مصادر عين التينة، فأكّدت أنّ رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي سيشدّد أمام بان على الحدود البحريّة وحقّ لبنان بنفطه واحترام القرار 1701، وهو سيدعو الأمين العام إلى الضغط على إسرائيل لوقف تعدّياتها على لبنان. الى ذلك، أكّدت مصادر وزاريّة أنّ بان لن يلتقي "حزب الله" بشكل مباشر ولا غير مباشر، بمعنى أنّ وزراء الحزب ونوّابه لن يشاركوا في أيّ لقاء مع المسؤول الأممي. وأشارت مصادر ديبلوماسيّة الى أن لقاءات بان سترتكز على أربعة عناوين رئيسيّة إلى جانب تطوّرات المنطقة، وهي "اليونيفيل" والقراران 1701 و1680، والمحكمة الدوليّة وما يتعلق بتنفيذ عملها وتجديد البروتوكول الخاص بها، كاشفة أن سليمان كلف فريق عمله القانوني لدراسة البروتوكول.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً