وصف الامين العام للمدارس الكاثوليكية الجديد الاب بطرس عازار التحديات الخارجية التي تواجه المدرسة الكاثوليكية بالكبيرة ، والتي تأتي في مقدمها الأعباء الاقتصادية "لأن الدولة اللبنانية لا تؤمّن العدالة لكل الناس"، لافتا الى ان أكبر مثل على ذلك هو الجدل القائم حول مسألة الأجور.
واذ اكد ان المدرسة الكاثوليكية هي ابنة الكنيسة وسستمر برسالتها، اوضح الاب عازار في حديث لصحفة"النهار" انه سيعمل على وضع اساس لعقد تربوي اجتماعي يجمع كل الفاعلين في القطاع التربوي ويتيح للجميع الجلوس معاً لدراسة المناهج والبرامج وكل النشاطات التي تساعد في السير نحو الأمام.
وطالب الاب عازار الدولة بتطبيق القوانين التي تتكلم عن مجانية التعليم وإلزاميته، على الأقل في المرحلة الابتدائية وبإعادة توصيف المباني المدرسية،محذرا في هذا الاطار، من تدخل السياسة في هذا الموضوع.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً